مجلة مدرسة السادات الاعدادية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم فى منتداكم .. منتدى صحافه مدرسه السادات الاعداديه بفرشوط .. يسعدنا مشاركتكم معنا ونتمنى لكم قضاء وقت سعيد.. تحت اشراف الاستاذ محمد على الشيخ . اخصائى الصحافه بالمدرسه

شاطر | 
 

 بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد على الشيخ
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 17/10/2012

مُساهمةموضوع: بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012   السبت أكتوبر 20, 2012 4:25 am











التَّلَوُّث البيئي يدمر الأماكن التي
تحيط بنا. وتُعد الغازات والدخان في الهواء، والمواد الكيميائية والمواد
الأخرى في الماء، والنفايات الصلبة على الأرض، من أسباب التلوث.


التلوث البيئي مصطلح يُعنى بكافة الطرق التي بها يتسبب النشاط البشري في
إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية. ويشهد معظم الناس تلوث البيئة في صورة
مَطْرَح مكشوف للنفايات أو في صورة دخان أسود ينبعث من أحد المصانع. ولكن
التلوث قد يكون غير منظور، ومن غير رائحة أو طعم. وبعض أنواع التلوث قد لا
تتسبب حقيقة في تلوث اليابسة والهواء والماء، ولكنها كفيلة بإضعاف متعة
الحياة عند الناس والكائنات الحية الأخرى. فالضجيج المنبعث من حركة المرور
والآلات مثلاً، يمكن اعتباره شكلاً من أشكال التلوث.


والتلوث البيئي أحد أكثر المشاكل خطورة على البشرية، وعلى أشكال الحياة
الأخرى التي تدب حاليًا على كوكبنا. ففي مقدور هواء سيئ التلوث أن يسبب
الأذى للمحاصيل، وأن يحمل في طياته الأمراض التي تهدد الحياة. لقد حدّت
بعض ملوثات الهواء من قدرة الغلاف الجوي على ترشيح إشعاعات الشمس فوق
البنفسجية، والتي تنطوي على الأذى. ويعتقد العديد من العلماء أن هذه
الإشعاعات، وغيرها من ملوثات الهواء، قد أخذت تحدث تغييرًا في مناخات
العالم. وتهدد ملوثات الماء والتربة قدرة المزارعين على إنتاج الغذاء
الضروري لإطعام سكان العالم، كما تهدد الملوثات البحرية الكثير من الكائنات
العضوية البحرية.



تلوث المدن

يرى كثير من الناس في ملوثات الهواء والماء والتربة أشكالاً متميزة من
أشكال التلوث. إلا أن كل جزء من أجزاء البيئة ـ أي الهواء والماء والتربة ـ
يعتمد كل منها على الآخر، وعلى النباتات والحيوانات التي تعيش ضمن هذه
البيئة. وتشكل العلاقات بين كل الكائنات الحية وغير الحية في بيئة معينة
نظامًا يسمى النظام البيئي. وترتبط كل الأنظمة البيئية بعضها ببعض. وهكذا
فإن الملوث الذي يبدو وكأنه يؤثر في جزء واحد فقط من البيئة، ربما أثر
أيضًا في أجزاء أخرى. فالدخان السخامي المنبعث من محطة قدرة، على سبيل
المثال، قد يبدو مؤثرًا على الغلاف الجوي فقط. ولكن في مقدور الأمطار أن
تطرد بعض الكيميائيات الضارة الموجودة في الدخان وإسقاطها على الأرض أو
على مجاري المياه.


تنبعث بعض الملوثات، مثل أنبوب المجاري الذي يطرح ماء متسخًا في نهر من
الأنهار، من نقطة محدودة أو مكان محدد، ويعرف هذا بتلوث المصدر المحدود، في
حين تنبعث ملوثات أخرى من مناطق واسعة. ففي مقدور الماء الجاري في
المزارع أن يحمل معه المبيدات والأسمدة إلى الأنهار، كما أن بإمكان مياه
الأمطار أن تجرف الوقود والزيت والأملاح من الطرق ومواقف السيارات،
وتحملها إلى الآبار التي تزودنا بمياه الشرب. ويسمى التلوث الصادر عن مثل
هذه المناطق الواسعة بتلوث المصدر اللامحدود.

[size=21]يتوجب
على الناس أن يقللوا من استخدام السيارات، ووسائل الراحة الحديثة الأخرى،
وذلك من أجل وضع نهاية للتلوث، أو التقليل منه إلى حد كبير، كما أن على
بعض المصانع أن تغلق أبوابها أو أن تغير طرق إنتاجها. ولكن إغلاق هذه
الصناعات سيزيد من البطالة، وذلك لأن معظم أعمال الناس تعتمد على صناعات
تسهم في التلوث البيئي. وبالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي توقف المزارعين فجأة
عن استخدام المبيدات والأسمدة إلى الحد من الغذاء اللازم لإطعام الناس في
هذا العالم.


وعلى أي حال يمكن تقليل التلوث، بمرور الزمن، بعدة طرق، دونما أي تعطيل جدي
لمسيرة حياة الناس. فمثلاً، يمكن للحكومات أن تسن تشريعات تشجع المؤسسات
على تبني طرق تشغيلية قليلة التلوث. ويمكن للعلماء والمهندسين أن يطوروا
منتجات تصنيعية نظيفة وأكثر أمانًا بالنسبة للبيئة، كما يمكن للأفراد
والجماعات في العالم أن يجدوا بأنفسهم طرقًا تقلل من التلوث البيئي.

أنواع التلوث البيئي

أنواع التلوث


تشتمل أنواع
التلوث البيئي على تلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث التربة، والتلوث الناتج عن المخلفات الصلبة والمخلفات الخطرة والتلوث بالضجيج.


[b]
[center][size=21]تلوث
الماء. هو اختلاط الماء بمياه المجاري أو الكيميائيات السامة أو الفلزات
أو الزيوت أو أية مواد أخرى. وفي مقدور هذا التلوث أن يؤثر في المياه
السطحية، مثل الأنهار والبحيرات والمحيطات، كما يمكن أن يؤثر في المياه
التي في باطن الأرض، والمعروفة بالمياه الجوفية. وبإمكانه أيضًا أن يسبب
الأذى لأنواع عديدة من النباتات والحيوانات. ووفقًا لمنظمة الصحة
العالمية، يموت ما يقرب من خمسة ملايين شخص سنويًا، بسبب تجرعهم ماءً
ملوثًا.



وفي النظام المائي الصحي، تعمل دورة من العمليات الطبيعية، على تحويل
المخلفات إلى مواد نافعة أو ضارة. وتبدأ الدورة عندما تستخدم كائنات عضوية
تعرف بالبكتيريا الهوائية الأكسجين الذائب في الماء، لهضم المخلفات. وتنتج
هذه العملية النترات والفوسفات وغيرها من المغذيات (عناصر كيميائية
تحتاجها الكائنات الحية في نموها). وتمتص الطحالب والنباتات المائية
الخضراء هذه المغذيات، وتأكل حيوانات مجهرية تدعى العوالق الحيوانية
الطحالب، وتأكل الأسماك تلك العوالق. أما الأسماك فقد تأكلها أسماك أكبر
منها أو طيور أو حيوانات أخرى. وتنتج عن هذه الحيوانات مخلفات جسمية، ثم
ما تلبث أن تموت. وتحلل البكتيريا هذه الحيوانات الميتة، والمخلفات
الحيوانية، ثم تعاود الدورة الكرة مرة أخرى.



يحدث التلوث المائي عندما يُلقي الناس بكميات من المخلفات في نظام مائي
ما، بحيث تصل إلى درجة لايكون معها في وسع عمليات التنقية الطبيعية
التابعة له أن تؤدي وظيفتها على الوجه المطلوب. وبعض المخلفات، مثل الزيت
والأحماض الصناعية والمبيدات الزراعية، تسمم النباتات المائية والحيوانات،
بينما تلوث بعض المخلفات الأخرى مثل المنظفات الفوسفاتية والأسمدة
الكيميائية وروث الحيوانات، بمد الحياة المائية بمزيد من المغذيات. وتسمى
هذه العملية الإثراء الغذائي، وتبدأ عندما تنساب كميات كبيرة من المغذيات
إلى أنظمة المياه حيث تعمل المغذيات على تحفيز النمو الزائد للطحالب.
وكلما ازداد نمو الطحالب، ازداد فناؤها بالمقابل. وتستهلك البكتيريا
الموجودة في الماء كميات كبيرة من الأكسجين لتهضم بذلك الفائض من الطحالب
الميتة. ويؤدي ذلك إلى نقص مستوى الأكسجين في الماء مما يتسبب في موت
الكثير من النباتات المائية وكذلك الحيوانات.



التلوث الحراري يحدث حينما يضاف الماء الساخن إلى جسم
مائي. وفي هذه الصورة التي أخذت بوساطة فيلم خاص للأشعة تحت الحمراء، يظهر
الماء الأدفأ أكثر تلونا من بقية المياه في النهر. ويأتي الماء الساخن من
محطة توليد طاقة نووية، ويحمله التيار إلى أسفل المجرى



يصدر التلوث المائي عن المؤسسات التجارية والمزارع والمنازل والمصانع
ومصادر أخرى، ويشتمل على نفايات المجاري والكيميائيات الصناعية
والكيميائيات الزراعية ومخلفات المواشي. ومن أشكال التلوث المائي أيضًا
الماء الحار النظيف المنبعث من محطات القدرة إلى مجاري المياه. ويتسبب هذا
الماء الحار المسمى بالتلوث الحراري في الإضرار بالأسماك والنباتات
المائية عن طريق تقليل كمية الأكسجين في الماء. وفي مقدور الكيميائيات
والزيوت المنسكبة أن تحدث تلوثًا مائيًا مدمرًا يتسبب في قتل الطيور
المائية والمحار والحياة الفطرية الأخرى.



ويحدث بعض التلوث إذا لم يَجْر فصل مُحْكم بين مجاري المياه ومياه الشرب
النظيفة. ففي المناطق التي تفتقر إلى محطات حديثة لمعالجة مياه المجاري،
يمكن أن تنساب المياه التي تحمل معها المخلفات البشرية إلى موارد المياه.
مما يؤدي إلى اختلاط البكتيريا الناقلة للأمراض بماء الشرب وتتسبب في
الإصابة بأمراض مثل الكوليرا والدوسنتاريا.



أما في المناطق التي تحظى بصرف صحي جيد فإن معظم المخلفات البشرية تنساب في
أنابيب وضعت في باطن الأرض، حيث ينتهي بها المطاف إلى محطات معالجة خاصة
تقتل البكتيريا الضارة وتزيل المخلفات الصلبة.



الأمطار الحمضية قتلت أو أتلفت مساحات شاسعة كثيفة الأشجار (أعلاه)، في منطقة الغابات السوداء بألمانيا.



تلوث التربة هو التدمير الذي يصيب طبقة التربة الرقيقة الصحية المنتجة، حيث
ينمو معظم غذائنا. ولولا التربة الخصيبة لما استطاع المزارعون إنتاج
الغذاء الكافي لدعم سكان العالم.



تعتمد التربة الصحية على البكتيريا والفطريات والحيوانات الصغيرة لتحليل
المخلفات التي تحتويها، وإنتاج المغذيات. وتساعد هذه المغذيات في نمو
النباتات. وقد تحد الأسمدة والمبيدات من قدرة الكائنات العضوية التي في
التربة على معالجة المخلفات. وبناء عليه، فإن في مقدور المزارعين الذين
يفرطون في استخدام الأسمدة والمبيدات أن يعملوا على تدمير إنتاجية التربة.



وهناك عدد من النشاطات البشرية الأخرى التي يمكنها تدمير التربة. وقد يؤدي
ري التربة في المناطق الجافة، مع وجود نظام تصريف سيئ، إلى ترك الماء
راكدًا في الحقول. وإذا ما تبخر هذا الماء الراكد فإنه سيخلف الرواسب
الملحية من ورائه جاعلاً التربة شديدة الملوحة، مما يؤثر في نمو المحاصيل.
وتؤدي عمليات التعدين والصهر إلى تلويث التربة بالفلزات الثقيلة السامة.
كما يرى كثير من العلماء أن في إمكان المطر الحمضي أن يقلل من خصوبة
التربة.



المخلفات الصلبة ربما تكون أكثر أشكال التلوث ظهورًا
للعيان. ففي كل عام يُلقي الناس ببلايين الأطنان من المخلفات الصلبة.
وتُسهم المخلفات الصناعية بنصيب وافر من هذه المواد المطروحة. وتسمى
المخلفات الصلبة الصادرة عن المنازل والمكاتب والمخازن المخلفات البلدية
الصلبة، وتشمل الورق والبلاستيك والقوارير والعلب والنفايات الغذائية
ونفايات الحدائق. ومن المخلفات الأخرى خُرد السيارات والمعادن ومخلفات
العمليات الزراعية ومخلفات التعدين المسماة نفايات الحُفر.



النفايات الصلبة التي تلفظها المنازل والمصانع، ربما كانت
أكثر مسببات التلوث وضوحًا. درجت كثير من المجتمعات على دفن المخلفات في
مناطق واسعة مكشوفة تدعىمدافن النفايات.



يمثل تداول المخلفات الصلبة مشكلة في حد ذاته، لأن معظم طرق التخلص من
المخلفات تعمل على تدمير البيئة. فمطارح النفايات المكشوفة تسيئ إلى الجمال
الطبيعي للأرض، وتوفر مأوى للفئران والحيوانات الأخرى الناقلة للأمراض.
وقد تحتوي المطارح المكشوفة وحُفر الرّدم (مساحات تدفن فيها النفايات) على
مواد سامة قد تتسرب إلى المياه الجوفية أو مجاري المياه والبحيرات.
ويكوِّن الاحتراق غير المراقب للمخلفات الصلبة دخانًا وملوثات جوية أخرى.
وحتى حرق المخلفات في المحارق قد يطلق الكيميائيات السامة والرماد
والفلزات الضارة إلى الهواء.



المخلفات الخطرة تتكون من المواد المطروحة التي قد تهدد
صحة البشر والبيئة. ويعد المخلف خطرًا إذا ما تسبب في تآكل المواد الأخرى،
أو انفجر، أو اشتعل بسهولة، أو تفاعل بشدة مع الماء، أو كان سامًا. وتشمل
مصادر المخلفات الخطرة المصانع والمستشفيات والمعامل، وفي مقدورها أن
تتسبب في إحداث الإصابات الفورية إذا ما تنفسها الناس أو ابتلعوها أو
لمسوها. وقد تلوث بعض المخلفات الخطرة ـ إذا ما دُفنت في باطن الأرض أو
تُركت في المطارح المكشوفة ـ المياه الجوفية، وقد تختلط بالمحاصيل
الغذائية.



لقد أدى سوء التداول والطرح غير المقصود للمخلفات الخطرة إلى العديد من
الكوارث في العالم. ففي سنة 1978م أدى تسرب كيميائيات خطرة من مطرح
للنفايات قرب شلالات نياجارا في ولاية نيويورك إلى تهديد صحة القاطنين
بالقرب من هذه المنطقة، مما أجبر المئات من الناس على ترك منازلهم. وفي سنة
1984م أدى تسرب غاز سام من مصنع للمبيدات في مدينة بوبال في الهند إلى
مقتل أكثر من 2800 شخص، وأحدث تلفًا في عيون وأجهزة تنفس أكثر من 20,000
شخص.



ويمكن لبعض المخلفات الخطرة أن تُحدث الأذى الشديد لصحة الناس والحياة
البرية والنباتات، ومن هذه المخلفات الإشعاع والمبيدات والفلزات الثقيلة.



الإشعاع ملوث غير منظور يمكنه تلويث أي جزء من البيئة. وينتج معظم الإشعاع
عن مصادر طبيعية مثل المعادن وأشعة الشمس، كما أن في وسع العلماء إنتاج
العناصر المشعة في معاملهم. وقد يسبب التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع تلف
الخلايا، وقد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.



وتمثل المخلفات المشعة الناتجة عن المفاعلات النووية ومصانع الأسلحة مشكلة
بيئية كامنة الخطورة، حيث تبقى بعض هذه المخلفات نشطة في إشعاعها آلاف
السنين، كما أن التخزين الآمن للمخلفات المشعة صعب وباهظ التكاليف.



المبيدات يمكنها الانتقال لمسافات شاسعة خلال البيئة. فقد تحملها الرياح،
عند رشها على المحاصيل أو في الحدائق، إلى مناطق أخرى. وقد تنساب المبيدات
مع مياه الأمطار إلى جداول المياه القريبة أو تتسرب خلال التربة إلى
المياه الجوفية. ويمكن لبعض المبيدات أن تبقى في البيئة لسنوات طويلة،
وأن تنتقل من كائن عضوي لآخر. فالمبيدات الموجودة في مجرى مائي، على سبيل
المثال، قد تمتصها الأسماك الصغيرة والكائنات العضوية الأخرى. وتتراكم
كميات أكبر من هذه المبيدات في أنسجة الأسماك الكبيرة التي تأكل الكائنات
العضوية الملوثة.



الفلزات الثقيلة تشمل الزئبق والرصاص. وقد تطلق عمليات التعدين وحرق
المخلفات الصلبة والعمليات الصناعية والمركبات الفلزات الثقيلة إلى البيئة.
ومثل المبيدات يمتد أثر الفلزات الثقيلة لفترات طويلة، وبإمكانها
الانتشار في البيئة. ومثل المبيدات أيضًا، قد تتجمع هذه الفلزات في عظام
وأنسجة الحيوانات. وفي البشر قد تؤدي هذه الفلزات إلى تدمير الأعضاء
الداخلية والعظام والجهاز العصبي. ويمكن للكثير منها أن يؤدي إلى الإصابة
بالسرطان.








[/size][/center][/b][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود فوزى مرسى ابوسحلى
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

عدد المساهمات : 817
تاريخ التسجيل : 03/11/2012
العمر : 19
الموقع : عزبة شاكر الوزيرى بفرشوط

مُساهمةموضوع: رد: بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012   الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:22 am

جميل جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود عبدالعزيز ابوسحلى
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

عدد المساهمات : 1676
تاريخ التسجيل : 26/11/2012
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012   الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 2:48 am

جميل جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hossam Kamal
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

عدد المساهمات : 1800
تاريخ التسجيل : 25/10/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012   الخميس نوفمبر 29, 2012 2:51 pm

Very Happy تمـــــــــــــــام اخــــــــــــــــر حـــــــــــــاجـــــــــــــــه Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://illiweb.com/fa/prosilver/icon_contact_www.gif
Hossam Kamal
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

عدد المساهمات : 1800
تاريخ التسجيل : 25/10/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012   الخميس نوفمبر 29, 2012 2:53 pm

rendeer جميــــــــــــــــــــــل جــــــــــــــــــــــداااااااااااااااااااا santa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://illiweb.com/fa/prosilver/icon_contact_www.gif
 
بحث جاهز عن تلوث البيئة - التلوث البيئي 2012
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الباكالوريا الفرنسية من 1983 إلى 2012
» حسان يبدة المدلل الجديد لـ"الخضر" يسيل لعاب أقوى الأندية الأوروبية
» وزارة التربية الوطنية تغير المقررات والبرامج في 2012
» قضية زوال العالم الجديدة
» لماذا القيامة الصغرى عام 2012

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحافة مدرسة السادات :: المنتدى العام :: ابحاث مدرسيه-
انتقل الى: